وإنْ كان ياءً أبقيت بعدها كسرة، كقوله تعالى:{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} ٢ بِرَوْم الكسرة.
فإنْ وقفت على شيءٍ من ذلك فلك أن تقف عليه بالسّكون:(اخشْ) و (اغدْ) و (ارمْ) ؛ ولك أن تزيد عليه هاءً لبيان الحركة فتقول:(اخشه) ، (اغده) ، [ارمه٣] ، كقوله تعالى:{فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ٤.
إذا كان الفعل معتلّ٦ العين فهو يسقط في حال الأمر لوجوب سكون آخره؛ لئلاّ يجتمع ساكنان؛ وذلك إذا أمرت به المفرد٧ المذكّر، كقولك:
١ من الآية ٢٧ من سورة المائدة. ٢ من الآية: ٧٢ من سورة طه. ٣ ما بين المعقوفين ساقط من ب. ٤ من الآية: ٩٠ من سورة الأنعام. ٥ في ب: فالأمر. ٦ الفعل المعتلّ العين يُسمَّى أجوف تشبيهًا بالشّيء الّذي أُخذ ما في داخله فبقي أجوف؛ وذلك لأنّه تذهب عينُه كثيرًا، نحو: (قُلْتُ) و (بِعْتُ) و (لم يَقُلْ) و (لَمْ يَبِعْ) و (قُلْ) و (بِعْ) . ويسمّى ذا الثّلاثة - أيضًا - اعتبارًا بأوّل ألفاظ الماضي، نحو: (قُلْتُ) ؛ لأنّهم يبتدئون بحكاية النّفس وهي على ثلاثة أحرف. يُنظر: شرح الشّافية ١/٣٤. ٧ من كلمة (المفرد) يبدأ السّقط من (ب) إلى منتصف باب التّثنية بمقدار إحدى عشرة لوحة ينظر ص١٩١ من النّصّ المحقق.