[١٠/أ] الأمر من المعتلّ إذا كان آخر الفعل المضارِع حرف عِلَّةٍ حذفته في الأمر؛ فإنْ كان ألِفًا أبقيتَ بعد حذفها فتحةً لطيفةً تدلّ عليها، كقولك في الأمر من يسعى٣:(اسعَ يا زيدُ) بِرَوْمِ٤ الفتحة، قال الله تعالى:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} ٥.
١ في متن الملحة ٨، وشرح الملحة ٦٨: فِي ارْمِ مِنْ رَمَى. ٢ ما بين المعقوفين ساقط من ب. ٣ في ب: سعى. ٤ الرَّوْمُ: هو الإتيان بالحركة خفيّة حرصًا على بيان الحركة الّتي تحرّك بها آخر الكلمة في الوصل؛ وذلك: إمّا حركات الإعراب، وهم بشأنها أَعْنَى لدلالتها على المعاني في الأصل، وإمّا حركات البناء كـ (أين) و (أمْسِ) و (قبل) . وعلامة الرَّوْم: خطّ بين يدي الحرف هكذا: (زيد) . وسمّى رومًا لأنّك تروم الحركة وتريدها حين لم تسقطها بالكليّة. ويُدرك الرَّوْمُ الأعمى الصّحيح السّمع إذا استمع، لأنّ في آخر الكلمة صُوَيْتًا خفيفًا. شرح الشّافية ٢/٢٧٥. ٥ من الآية: ١٧٤ من سورة الصّافّات.