ومن أدوات الاستثناء: ليس ولا يكون؛ فهما الرّافعان للاسم٥، النّاصبان [٧٤/ب] للخبر٦؛ فلهذا يجب نصبُ المستثنى بهما؛ لأنّه الخبر.
١ "وقيل: لأنّ (ما) المصدريّة لا يليها حرفُ جرّ، وإنّما توصل بجملة فعليّة، وقد توصَل بجملة اسميّة". ابن النّاظم ٣٠٨. ٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ. ٣ تقدّم تخريج هذا البيت في ص ١٠٤. والشّاهد فيه هُنا: (ما خلا اللهَ) حيث ورد بنصب لفظ الجلالة بعد (خلا) ؛ فدلّ ذلك على أنّ الاسم الواقع بعد (ما خلا) يكون منصوبًا؛ وذلك لأنّ (ما) هذه مصدريّة، و (ما) المصدريّة لا يكون بعدَها إلاّ فعل؛ ولذلك يجب نصب ما بعدها على أنّه مفعولٌ به، وإنّما يجوز جرّه إذا كانت (خلا) حرفًا، وهي لا تكون حرفًا متى سبقها الحرف المصدري. ٤ وحكى الجرميّ الجرّ مع (ما) عن بعض العرب. يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٢/٧٢٢، وابن النّاظم ٣٠٨، والتّصريح ١/٣٦٥، والأشمونيّ ٢/١٦٤. ٥ في أ: للأسماء. ٦ في أ: الجبر، وهو تصحيف.