لما في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: "أتدرون ما الإيمان بالله وحده، قالوا الله ورسوله أعلم قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان ... "(١).
- وفي حديث معاذ حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال:"فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ... "(٢).
[٥ - من قالها كان أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم]
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه ... "(٣).
[٦ - تورث الجنان، وتحرم من دخول النيران]
كما في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: يا معاذ بن جبل، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: يا معاذ. قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثاً قال: "ما من أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار، قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا، قال: إذاً يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثماً"(٤).
- وفي حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:" ... فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله"(٥).
(١) صحيح البخاري (١/ ٢١) برقم (٥٣). (٢) صحيح البخاري (٥/ ١٥٨) برقم (١٤٩٦). (٣) صحيح البخاري (١/ ٣٦) برقم (٩٩). (٤) صحيح البخاري (١/ ٤٤) برقم (١٢٨)، صحيح مسلم بشرح النووي (١/ ٦١) برقم (٣٢). (٥) صحيح البخاري (١/ ١١٦) برقم (٤٢٥).