للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار
المؤلف: الحسن بن أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الرُّباعي الصنعاني (المتوفى: ١٢٧٦ هـ)
المحقق: مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران
الناشر: دار عالم الفوائد
الطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـ
عدد الأجزاء: ٤ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[فتح الغفار - الرباعي]

١ - من أجْمَع كتب أحاديث الأحكام إن لم يكن أجمعها، فقد بلغ عدد أحاديثه (٦٥٢٩ حديثا) عدا الزيادات والألفاظ للحديث الواحد، فبها يزيد العدد إلى الضعف.

٢ - وهو لتأخرِه استوعب الكتب المؤلفة في الأحكام، وضم إليها ما وجده في الكتب الجامعة للأحاديث. قال المؤلف - رحمه الله -:
عمدت إلى أجمع كتاب للأحكام، وأنفع تأليف تداولته الأئمة الأعلام، وهو «المنتقى» فجعلته أصلًا لهذا الكتاب، ورتبته أحسن ترتيب، وهذبته أبلغ تهذيب، وحذفت منه أشياء تكررت، وأبدلت منه تراجم صدّرت، وقدمت ما يحتاج إلى التقديم، وأخرت ما تقدم ورُتبَتُه التأخير، وجعلت كل حديث حيث يستحق التصدير، وزدت عليه الجم الغفير من «جامع الأصول» ، و «بلوغ المرام» ، و «مجمع الزوائد» ، و «الترغيب والترهيب» للحافظ المنذري، ومن «الجامع الصغير وذيله» ، ومن «الجامع الكبير» ، ومن «البدر المنير» ، و «جامع المسانيد» ، و «المستدرك» للحاكم، و «تلخيص الحافظ ابن حجر» ، و «فتح الباري» ، و «خلاصة البدر المنير» ، وغير ذلك من الكتب، وراجعت تلك الأصول، ونسبت كل حديث إلى أصله المنقول

٣- وهو يتبع كل حديث بما قيل فيه من تصحيح وتضعيف، وهذه ميزة كبيرة خاصة للفقيه التي ليست صناعته الحديث. قال المؤلف - رحمه الله -:
«وأتبعت كل حديث ما عليه من الكلام من تصحيح وتحسين، أو تضعيف وتهوين، وعزوت كل شيء إلى قائله
حسبما وجدته في هذه المصنفات، وإن لم أجد كلامًا لأحد من الأئمة على الحديث نقلت من كتب الرجال ما قيل في راويهِ من التوثيق والتضعيف، وبالغت في العناية في البحث لِمَا يحتاج إليه وإن بعدت طريق الوصول إلا بعد أيام إليه.»
٤-ويشرح غريب ألفاظ الحديث من كتب الشروح المعتمدة. قال المؤلف - رحمه الله -:
وأتْبَعتُ كل باب ما يحتاج إليه نقلًا من شروح الحديث، و «غريب جامع الأصول» ، و «مختصر نهاية ابن الأثير» ، و «المُغْرِب» ، و «صحاح الجوهري» ، و «القاموس» ، و «مجمع البحار» ، وغير ذلك
صفحة المؤلف: [الرباعي]

فهرس الموضوعات