للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنس هذا فيه أيضًا التصريح بذلك.

وسئل هل تلبس الروح الجتة كما كانت أولا؟ فأجاب: نعم [تلبس الروح الجثة كما كانت]، لكن ظاهر الخبر أن الروح تحل في نصفه الأعلى كذا قال رحمه اللّه تعالى (١)، اهـ.

سؤال: هل تقيم الروح بعد السؤال؟ الجواب: أن روح المؤمن في عليين وروح الكافر في سجين ولكل روح اتصال بجسدها، وهو اتصال معنوي لا يشبه الاتصال في الحياة بل أشبه شيء به حال النائم [وان كان هو أشد من حال النائم] (٢) انفصالا وهذا يجمع ما افترق من الأخبار من أن محل الأرواح في عليين وفي سجين وتكون الأرواح عند أفنية القبور كما نقله ابن عبد البر عن الجمهور (٣)، اهـ.

سؤال آخر: هل يسمع الميت التلقين؟ الجواب: نعم يسمع لوجود الاتصال الذي أشرنا إليه أولا ولا يقالس ذلك على حال الحي إذا كان في قعر


= والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢١) (٤٤)، وفي شعب الإيمان (٣٩٥)، وقال البيهقي في الشعب: هذا حديث صحيح الإسناد، وقال ابن منده: هذا إسناد متصل مشهور، رواه جماعة عن البراء، وكذلك رواه عدة عن الأعمش، وعن المنهال ابن عمرو، والمنهال بن عمرو: هو الأسدي، مولاهم، الكوفي، أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم، وهو ثابت على رسم الجماعة.
(١) فتاوى ابن حجر (ص ٧٣).
(٢) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(٣) فتاوى ابن حجر (ص ٢١ - ٢٣).