للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والله أعلم، وهذا الحديث ذكره الحافظ المنذري هنا أنه رواه البخاري فقط.

فائدة في ترجمة البخاري: فهو الإمام العالم العلامة المحدث العابد الزاهد أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم المغيرة ابن بردزبة بفتح الموحدة وإسكان الراء وكسر الدال المهملة وتسكين الزاي الموحدة الجُعفي بضم الجيم وسكون العين المهملة وبالباء البخاري، أسلم المغيرة وكان مجوسيا على يد اليمان الجعفي وأبوه والي بُخارا [وأبو إسماعيل كان من خيار الناس وأمه كانت مجابة الدعوة وكان البخاري] (١) قد ذهب بصره وهو صغير فرأت أمه في المنام إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فقال: يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة دعائك أو بكائك فأصبح بصيرا، ولد ببخارى سنة أربع [وتسعين] ومائة، وألهم حفظ الحديث في صغره وهو ابن عشر سنين أو أقلّ ثم حجّ به أبوه فرجع أبوه وهو أقام بمكة المكرمة في طلب العلم وذلك سنة ثمان عشرة من عمره ورحل رحلات [واسعات] في طلب الحديث إلى أمصار الإسلام وكتب عن شيوخ متوافرات وأئمة متكاثرات قال كتبت عن ألف وثمانين رجلا ليس فيهم إلا صاحب حديث كلهم كانوا يقولون الإيمان قول وعمل يزيد وينقص حتى صار إمام أئمة الحديث والمقتدى [به] في هذا الشأن وأجمع المحققون على أن كتابه أصح كتاب بعد القرآن [العظيم]، وروى عنه خلائق كثيرون نحو من مائة ألف أو يزيدون أو ينقصون وعظمه العلماء غاية التعظيم ولزمه الفضلاء نهاية الإجلال


(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.