للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الموالي فجماعة [عدتهم خمسة وستون شخصا، ومن الخيل اثنان وعشرون، ومن البغال سبعة. وأما السلاح فقد كان للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم درع يقال له فضة والسغدية بالسين المهملة والعين المعجمة (١). قال الحافظ الدمياطي: السغدية درع داود عليه الصلاة والسلام التي لبسها حين قتل جالوت، وكان له درع أخرى يقال لها ذات الفضول، سميت بذلك لطولها، وهي التي رهنها عند اليهودي وفكّها منه أبو بكر، وكان له درع يقال لها البتيراء لقصرها، وذات - الوشاح - وذات الحواشي، ودرع يقال لها الخرنق، والخرنق ولد الذئب، فهذه سبعة أدرع كانت لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، انتهى]. قوله: "ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئًا إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة"] (٢). وفي حديث آخر إلا بغلته الشهباء التي كان يركبها بدل البيضاء والشهبة البياض الذي غلب [عليه] السواد، قاله المنذري. وقال ابن الأثير (٣): الشهبة البياض وفي حديث حليمة [رضي الله تعالى عنها] خرجت في سنة شهباء أي ذات قحط وجذب والشهباء الأرض التي لا خضرة فيها لقلة المطر فسميت سنة الجدب بها،


(١) عيون الأثر (٢/ ٣٨٦).
(٢) حصل تأخير لهذه الفقرة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله: (فسميت سنة الجدب بها، والله أعلم، وهذا الحديث ذكره الحافظ المنذري هنا أنه رواه البخاري فقط).
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٥١٢).