للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عداده في أهل الكوفة، هو] أخو جويرية بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس له في البخاري إلا هذا الحديث ولم يخرجه مسلم ولا أخرج عن عمرو بن الحارث هذا شيئًا. [وعند مسلم نحوه عن عائشة وزاد فيه ولا شاة ولا بعيرا ولا وصى بشيء. وفي هذا الحديث تقلله - عليه السلام - من الدنيا وإن كان قد فتح الله عليه الفتوح فإنه لم يدخر شيئًا لغد إلا قوت عائلته سنة تطييبا لقلوبهن، ولقد مات ودرعه مرهونة كما ورد في الحديث الذي سيأتي. وقال إني عرض عليّ ربي أن يجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت: لا يا رب، أجوع يومًا وأشبع يومًا، الحديث، تقدم.

فائدة: قال ابن فارس في السيرة: ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات ثوبي حبرة وإزارا عمانيا وثوبين صحاريين وآخر سحوليا وجبة يمانية وكساء أبيض وقلانس صغارا لاطئة ثلاثا أو أربعا وإزارا طوله خمسة أشبار وخميصة وملحفة مورسة (١)، ووجه الجمع بين ذلك وما تقدم من حديث عمرو وعائشة أنها [فينا] ما يتمول خلاف السنة فإنه مما يتبرك فلا يُعدّ مالا وأما ما كان له من الإماء في الحياة فسلمى أم رافع ورضوى وأميمة وربيحة وقيل هي ريحانة السُّرية وسائبة ومارية وأختها قيصر وأم ضميرة (٢). قال أبو عبيدة وكانت له سرية جميلة أصابها في سبي وسرية أخرى وهبتها له زينب (٣)، وأما


(١) عيون الأثر (٢/ ٣٨٧).
(٢) عيون الأثر (٢/ ٣٨١).
(٣) الإشارة إلى سيرة المصطفى (ص ٣٨١).