للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الندب للاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - في هذا وغيره، وفي هذا الحديث أن فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كان ينام عليه من أدم حشوه ليف، وفي رواية وسادة بدل فراش، وفي نسخة وساد، وفيه جواز اتخاذ الفرش والوسائد والنوم عليها للارتفاق بها وجواز الحشو وجواز اتخاذ [ذلك] من الجلود وهي الأدم، اهـ قاله في الديباجة.

قوله: "وعنها أيضًا" تقدم الكلام عليها. قوله: "قطيفة"، القطيفة كساء أبيض كبير.

٤٩٨١ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: لبس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصوف واحتذى المخصوف، وقال: أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشعا ولبس حلسا خشنا. قيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير، ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسيغه إلا بجرعة من ماء. رواه ابن ماجه (١) والحاكم (٢) كلاهما من رواية يوسف بن أبي كثير وهو


(١) أخرجه ابن ماجه (٣٣٤٨ و ٣٥٥٦)، وقال البوصيري في الزوائد (٤/ ٢٩ - ٣٠): هذا إسناد ضعيف، نوح بن ذكوان متفق على ضعفه.
قال الحاكم أبو عبد الله: يروى عن الحسن على معضلة. أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣/ ٤٧)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص ١٢٢)، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٨/ ٢٩٩) في ترجمة نوح بن ذكوان، وقال: وهذه الأحاديث، عن الحسن، عن أنس، ليست بمحفوظة.
وقال الدارقطني: غريب من حديث الحسن، عن أنس، تفرد به نوح، ولم يروه عنه غير يوسف بن أبي كثير، وتفرد به بقية بن الوليد، عنه. أطراف الغرائب والأفراد (٧٨٥).
(٢) المستدرك (٤/ ٣٢٦)، وقال: صحيح. ورده الذهبي: قلت لم يصح، فيه نوح بن ذَكْوان، واه، ويوسف بن أبي كثير مجهول. وضعفه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه (٧/ ٣٤٨)، والتعليق الرغيب (٣/ ١٠٨)، وضعيف الترغيب والترهيب (١٢٦٢).