للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عائشة. فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة. رواه البيهقي (١) من رواية عباد بن عباد المهلبي عن مجالد بن سعيد.

٤٩٨٠ - ورواه أبو الشيخ في الثواب عن ابن فضيل عن مجالد عن يحيى بن عباد عن امرأة من قومهم لم يسمها قالت: دخلت على عائشة - رضي الله عنها -، فمسست فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو خشن، وإذا داخله بردي أو ليف، فقلت: يا أم المؤمنين إن عندي فراشا أحسن من هذا وألين. فذكره أطول منه (٢).

قوله: "وعنها" - رضي الله عنها -، تقدم الكلام عليها. قولها: "إنما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليها أدما حشوه ليف" والأدم هو الجلد، في هذا ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه من الزهادة في الدنيا والإعراض عن متاعها وملاذها وشهواتها [وفاخر لباسها، ونحوه، [والاجتزاء] بما تحصل به أدنى [التجزئة] في ذلك كله وفيه


(١) أخرجه البيهقي في الدلائل (١/ ٣٤٥) وفي الشعب (١٣٩٥)، وأخرجه ابن سعد (١/ ٤٦٥) وأحمد في الزهد (ص ٢٠) والحسن بن عرفة في جزئه (٢٠)، وحماد بن إسحاق في تركة النبي (ص ٧٢) والقفال في شمائل النبوة (٣٦٠)، والخطيب في التاريخ (١١/ ١٠٢) والبغوي في الشمائل (٤٢٩)، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في المشيخة الكبرى (٤٧٧) والذهبي في سير الأعلام (٨/ ٢٦٣) وفي تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦١)، وقال الذهبي في سير الأعلام (٦/ ٢٨٧) في ترجمة مجالد: من أنكر ما له في جزء ابن عرفة حديثه عن عامر عن مسروق عن عائشة مرفوعًا: فذكر الحديث وقال في التذكرة: غريب جدًا، ومجالد ليس بحجة وعده من أشد منكراته (الميزان ٣/ ٤٣٨)، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٤٨٤)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣٢٨٧): حسن.
(٢) أبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٥٦).