٤٩٧٤ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه عمر، وهو على حصير قد أثر في جنبه فقال: يا رسول الله لو اتخذت فراشا أوثر من هذا؟ فقال: مالي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها. رواه أحمد (١) وابن حبان في صحيحه (٢) والبيهقي (٣).
قوله:"وعن ابن عباس تقدم الكلام على مناقبه" قوله: لو اتخذت فرشا أوثر من هذا أي أوطأ وألين.
(١) أخرجه أحمد (٢٧٤٤)، وفي الزهد (ص ٤٦ - ٤٧)، وأخرجه عبد بن حميد (٥٩٩) وحمّاد بن إسحاق في تركة النبي (ص ٥٣)، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل (١٢٧)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٨٢)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٢٧/ ١١٨٩٨)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث (٢٩٨)، والحاكم (٤/ ٣٠٩ - ٣١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٤٢) والخطيب في الموضح (٢/ ٣٦٦ - ٣٦٧)، والشجري في أماليه (٢/ ٢٠٨)، والقاسم بن الفضل الثقفي في الأربعين (ص ٢٠٢)، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري وقال أبو نعيم: هذا حديث ثابت من غير وجه، رواه ابن مسعود وغيره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من حديث عكرمة غريب، تفرد به عنه هلال، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٤٣٩)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣٢٨٣)، وصحيح الجامع الصغير وزيادته (٥٦٦٩)، وصحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (٢/ ٤٩٠/ ٢١٤٣). (٢) ابن حبان (٦٣٥٢). (٣) البيهقي في الشعب (٩٩٣٢)، وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ١١١٧) أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم من حديث ابن مسعود بنحوه ورواه أحمد والحاكم وصححه من حديث ابن عباس. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٢٦): ورجال أحمد رجال الصحيح غير هلال بن خباب، وهو ثقة.