للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من ذهب، فغرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له بيده المباركة الكل، وقال أعينوا أخاكم فأعانوه حتى أدى الذهب كله، وقال - عليه السلام - (١): سلمان منا أهل البيت، حتى تنازع الأنصار والمهاجرون فيه إذ قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفر الخندق عليهم، فقال الأنصار سلمان منا وقال المهاجرون سلمان منا. فإن قلت: كيف أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكتابة وهو حر؟

قلت: أراد بالكتابة صورة الكتابة لا حقيقتها فكأنه قال افد نفسك من ظلمه، ولاه عمر - رضي الله عنه - العراق وكان يعمل الخوص بيده [فيأكل] منه، عاش مائتين وخمسين سنة بلا خلاف وقيل ثلاثمائة وخمسين، ومات سنة ست وثلاثين بالمدائن، وتقدم الكلام على مناقبه مبسوطا.

وأما صُهيب فهو بضم الصاد المهملة ابن سنان الرومي وأصله من العرب من النمر بن قاسط بالقاف وكانت منازل قومه بأرض الموصل فأغارت


(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ٨٢) و (٧/ ٣١٨)، والطبري في التفسير (١٩/ ٣٩)، وفي تاريخ الرسل والملوك (٢/ ٥٦٧)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (١/ ٢٠٥) الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢١٢) (٦٠٤٠)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٨٠)، وفي معرفة الصحابة (٣٣٤٧)، والحاكم (٣/ ٥٩٨)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٤١٨)، والبغوي في التفسير (٦/ ٣٢٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٤٠٨) وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (١/ ٥٤٠): سنده ضعيف. وأعله الذهبي في السير، فقال: كثير متروك. وقال ابن كثير جامع المسانيد (٣/ ٤٩٥): فيه نظر.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٣٠): رواه الطبراني، وفيه كثير بن عبد الله المزني، وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (٣٧٠٤): ضعيف جدا.