عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إياكم ومجالسة الموتى، قيل: ومن الموتى؟ قال الأغنياء. ضعَّفه الترمذي لكن رواه الحاكم وصحح إسناده. (١)
٤٨٢٨ - وعن عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجاره، فقال: يا أبا بكر: لعلك أغضبتهم؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا يغفر الله لك يا أخي. رواه مسلم (٢) وغيره.
قوله:"وعن عائذ بن عمرو" وعائذ بن عمرو وهو بالعين المهملة وبعد الألف ياء آخر الحروف ثم ذال معجمة، المزني الصحابي، وكنيته أبو هبيرة،
(١) أخرجه الترمذي (١٧٨٠)، وفي ترتيب علل الترمذي الكبير (٥٤٤)، وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان، وسمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: صالح بن حسان منكر الحديث، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة والحديث؛ أخرجه أبو يعلى (٤٦١٠)، والطبراني في الأوسط (٥١٢٨)، والبيهقي، في شعب الإيمان (٥٧٧٠ و ٩٩١٣ و ٩٩١٤)، والبغوي (٣١١٥)، والحاكم (٤/ ٣٤٧)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأخرجه ابن عدي، في الكامل ٥/ ٧٩، في ترجمة صالح بن حسان، وقال: هذا رواه بعضهم، عن أبي يحيى الحماني، عن صالح بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ومن قال: عن صالح، عن عروة أصح. وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ٦٦٩) أخرجه الترمذي وضعفه والحاكم وصحح إسناده، وقال: الألباني: ضعيف جدا. (٢) صحيح مسلم (١٧٠) (٢٥٠٤).