للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أو لسبقهم الفقراء بخمسمائة عام كما جاء في الحديث. وقيل: محبوسون أي لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة.

قوله: "غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار" وغير بالنصب وهو بمعنى الاستثناء المنقطع ومعناه من استحق من أهل الغنا النار بكفره أو معاصيه. قوله: "وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء" ومعنى قمت أي وقفت فنظرت وهذا القيام إما ليلة أسري به، أو حين خسفت الشمس. وفي الحديث تفضيل الفقر على الغنا، وقد سبق الخلاف في ذلك في العزلة، وفي فضيلة الفقراء والضعفاء.

٤٨٢٤ - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رأيت أني دخلت الجنة، فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين، وذراري المؤمنين، وإذا ليس فيها أحد أقل من الأغنياء والنساء، فقيل لي: أما الأغنياء فإنهم على الباب يحاسبون ويمحصون، وأما النساء فألهاهن الأحمران: الذهب والحرير. الحديث. رواه أبو الشيخ ابن حيّان وغيره (١) من طريق عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه.


(١) أحمد بن منيع (إتحاف الخيرة المهرة (٦/ ٣٥٥) وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف مطرح بن يزيد، ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطني وغيرهم، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٧/ ١٥٩) رواه أحمد بن منيع. . . بسند ضعيف لضعف مطرح بن يزيد والحارث بن أبي أسامة وفي سنده علي بن يزيد وهو ضعيف ورواه أحمد بن حنبل مطولا. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٢٥٥): ضعيف جدًا.