قوله:"وعن أبي أمامة" واسمه صدي بن عجلان الباهلي، تقدم. قوله:"وأما الأغنياء فإنهم على الباب يحاسبون ويمحصون" التمحيص هو عبارة عن التخليص، ومنه تمحيص الذنوب، أي إزالتها أي يخلصون بعضهم من بعض، كما يخلص ذهب المعدن من التراب، وقيل: يختبرون كما يختبر الذهب؛ لتعرف جودته من رداءته.
قوله:"عبيد الله بن زحر" قال ابن معين ليس بشيء.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن زيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد عبيد الله وعلي بن زيد والقاسم بن عبد الرحمن لم يكن ذلك الحديث غلا مما عملت أيديهم.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال أبو زرعة الرازي: صدوق، وقال النسائي: لا بأس به وحسن الترمذي غير ما حديث له عن علي بن زيد عن القاسم.
٤٨٢٥ - وروي عن أنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة، فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي مسكينا، ولو بشق تمرة. يا عائشة حبي المساكين وقربيهم، فإن الله يقربك يوم القيامة. رواه الترمذي (١)، وقال: حديث غريب، وتقدم في صلاة
(١) أخرجه الترمذي (٢٣٥٢)، والبيهقي (٧/ ١٢)، وفي الشعب (١٣٨٠ و ١٠٠٢٥)، والخطيب في المتفق والمفترق (٤٥٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٤٢)، =