للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وروى أبو بكر الصديق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من تعلم بابا من العلم فعمل به أو علمه جاهلا يعمل به كان خيرًا له من أن لو كانت الدنيا ما بين المشرق والمغرب ذهبا حمراء فأنفقها في سبيل الله" قاله أبو الفرج بن الجوزي في منهاجه بغير سند (١).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: تذكر العلم بعض ليلة أحب إلي من قيام ليلة (٢).

وعنه أيضًا رضي الله عنهما قال: من رأى الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقصى في رأيه وعقله (٣).

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -: قال: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة (٤).

وعن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل قال: قلت لأبي: أتهجد بالليل أو أكتب العلم؟ قال: اكتب العلم، قال الحافظ شرف الدين الدمياطي: قلت وإنما قال له ذلك لأن كتابة العلم تتعدة نفعها إلى غيره فله أجره وأجر من انتفع بذلك في حياته وبعد موته أبدًا، وأما التهجد فليس له إلا أجره فقط (٥)، والله أعلم.


(١) منهاج القاصدين (١/ ١٧).
(٢) أخرجه ابن لال في حديثه (١٨)، والبيهقي في المدخل (٤٥٦) و (٤٦٠).
(٣) قاله أبو الدرداء كما في جامع بيان العلم (١/ ١٥٢) بلاغا.
(٤) الفقيه والمتفقه (١/ ١٦ و ١٧).
(٥) المتجر الرابح (ص ٢٨).