قوله: عن عمر بن الخطاب، تقدم الكلام على مناقبه - رضي الله عنه -.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا اكْتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صَاحبه إِلَى هدى أَو يردهُ عَن ردى"، الهدى: ضل الضلال.
١١٥ - وَرُوِيَ عَن أبي ذَر وَأبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنْهُمَا أنَّهُمَا قَالا لباب يتعلمه الرجل أحب إِنِّي من ألف رَكْعَة تَطَوّعا وَقَالا قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا جَاءَ الْمَوْت لطَالب الْعلم وَهُوَ على هَذِه الْحَالة مَاتَ وَهُوَ شَهِيد. رَوَاهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط إِلَا أَنه قَالَ خير لَهُ من ألف رَكْعَة (٢).
قوله: عن أبي ذر وأبي هريرة رضي الله عنهما، تقدم الكلام على مناقبهما رضي الله عنهما.
قولهما: أنهما قالا: لباب يتعلمه الرجل أحب إليَّ من ألف ركعة تطوعًا،
(١) أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٥ رقم ٦٧٦) والأوسط (٥/ ٧٩ رقم ٤٧٢٦). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرد به: أصبغ بن الفرج. وقال الهيثمى في المجمع ١/ ١٢١: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وقال فيه: "حتى يستقيم عقله" بدل: عمله، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. وضعفه جدا الألباني في الضعيفة (٦٧١٠) وضعيف الترغيب (٥٢). (٢) أخرجه الفسوى في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٩٧)، والبزار (٨٥٧٤)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٥٥)، والبيهقي في الشعب (١٠/ ٤٠٥ - ٤٠٦ رقم ٧٧٠٤)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١١٥) و (٢١١)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٤٢). وقال الهيثمى في المجمع ١/ ١٢٤: رواه البزار، وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي، وهو متروك. وضعفه جدا الألباني في الضعيفة (٢١٢٦) وضعيف الترغيب (٥٣).