للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في البرزخ (١)، [وقال الشيخ تقي الدين (كذا شطب المصنف هذه الألفاظ كما ترى)] وكنت بدمشق في بعض الجوامع فأقبل علي ثلاثة من السالكين فقصصت عليهم قصة هذا الميت فقال أحدهم كنت في البقاع فطلب واليها رجلا وأراد منه شيئا وهدده بأمور من العقوبات فقال له الرجل أنا أتشفع إليك بسيد الأولين والآخرين أن لا تتعرض إلي ما لا يحل لك فلم يلتفت إليه ولا إلى قوله فلما أصبح الصباح طلب الوالي ذلك الرجل وأكرمه بعد أن عك عنه الطلب فقيل له في ذلك فقال إني رأيت البارحة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونهرني وهم بي وقال: يستشفع بي ولا تقبل فوالله لا يتشفع به أحد إلي في شيء إلا قبلت شفاعته فإني خفت على نفسي الهلكة ومثل هذا كثير ولا ينكر هذه الأمور إلى من في قلبه زندقة قد أراد الله هلاكه هلاك الأبد ببدعته التي كتمها فأظهرها الله عز وجل أ. هـ.

قوله: رووه كلهم عن نعيم بن ضمضم [نعيم بن ضمضم، العامري قال الدارقطني: نعيم ضعيف].

٢٥٧٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِن أولى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكثَرهم عَليّ صَلَاة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه كِلَاهُمَا من رِوَايَة مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي (٢).


(١) بستان الواعظين (ص ٢٩٩).
(٢) الترمذي (٤٨٤)، وقال: حديث حسن غريب، وابن حبان (٩١١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٢١).