للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حديثين منها وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بحديث قتل عمار -رضي الله عنه- بصفين مع علي -رضي الله عنه- في شهر ربيع الأول وقيل الآخر سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وقيل أربع وتسعين سنة، فأوصى أن يدفن بثيابه فدفنه علي بن أبي طالب بثيابه ولم يغسله وثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية" (١) وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يوم صفين ويتبعونه حيث توجه لعلمهم بأنه مع الفئة العادلة بهذا الحديث، قالوا: وكان عمار -رضي الله عنه- أول من بنى مسجدا لله تعالى في الإسلام بنى مسجد قباء وشهد قتال اليمامة في زمن أبي بكر الصديق فأشرف على صخرة ونادي يا معاشر المسلمين: أمن الجنة تفرون إلي إلي أنا عمار بن ياسر وقطعت أذنه وهو يقاتل أشد القتال -رضي الله عنه- ومناقبه كثيرة (٢).

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه الله أسماء الخلائق فلا يصلي عليَّ أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك" الحديث.

فائدة: في تاريخ ابن الفرات قال -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى علي صلاة تعظيما لحقي خلق الله تبارك وتعالى من ذلك القول ملكا جناحه بالمشرق وجناحه الآخر بالمغرب ورجلاه مغروزتان في الأرض السابعة السفلى وعنقه ملتوية تحت العرش يقول الله عز وجل: صلي على عبدي كما يصلي على نبي فهو يصلي


(١) أخرجه البخاري (٤٤٧) و (٢٨١٢) عن ابن عباس، ومسلم (٧٠ - ٢٩١٥) عن أبي سعيد.
(٢) تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٣٧ ترجمة ٤٦٥).