للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إِلَّا قَالَ يَا مُحَمَّد صلى عَلَيْك فلَان بن فلَان قَالَ فَيصَلي الرب تبَارك وَتَعَالَى على ذَلِك الرجل بِكُل وَاحِدَة عشرا (١). رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِنَحْوِهِ.

قَالَ الْحَافِظ رَوَوْهُ كلهم عَن نعيم بن ضَمْضَم وَفِيه خلاف عَن عمرَان بن الْحِمْيَرِي وَلَا يعرف.

قوله: وعن عمار بن ياسر، كنيته: أبو اليقظان عمار بن ياسر العنسي الشامي الدمشقي كان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قديما هو وصهيب في وقت واحد حين كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا، وأمه: سمية كان هو وأبوه وأمه يعذبون في الله عز وجل فيمر بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول: "صبرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" (٢) وروي الإمام أحمد في مسنده عن علقمة عن خالد بن الوليد قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أبغض عمارا أبغضه الله" (٣) وهو منقطع فإن علقمة لم يدرك خالد بن الوليد، روي له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنان وستون حديثا اتفقا على


(١) ابن حبان، كما في القول البديع (ص ٢٤٦).
(٢) أخرجه الحارث كما في المطالب (٤٠٠٢)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٣٠٣ رقم ٧٦٩) وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٤٠) عن عثمان بن عفان. قال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٩٣: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصبر (٤٦) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا.
(٣) أخرجه أحمد ٤/ ٨٩ (١٦٨١٤) و ٤/ ٩٠ (١٦٨٢١) والفضائل (١٦٠٤)، والبخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٣٦، والنسائي في الكبرى (٨٢١١) والحاكم ٣/ ٣٨٩ - ٣٩٠.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في المشكاة (٦٢٥٦).