للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٧١ - وَعَن الْحسن بن عَليّ -رضي الله عنهما- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ حَيْثُمَا كُنْتُم فصلوا عَليّ فَإِن صَلَاتكُمْ تبلغني رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد حسن (١).

قوله: وعن الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، هو: أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي سبط رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وريحانته وابن فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيدة نساء العالمين ولد -رضي الله عنه- في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة روى له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحاديث توفي -رضي الله عنه- مسموما سنة تسع وأربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين، ودفن بالبقيع وقبره فيه مشهور وصلى عليه سعد بن العاصي وولاي الخلافة بعد قتل أبيه علي -رضي الله عنه- وكان قتل علي -رضي الله عنه- لثلاث عشرة بقيت من رمضان سنة أربعين وبقى نحو سبعة أشهر خليفة بالحجاز واليمن والعراق وخراسان وغير ذلك ثم سار إليه معاوية من الشام وسار هو إلى معاوية فلما تقاربا علم أنه لن تغلب إحدى الطائفتين فأرسل إلى معاوية يدل له تسليم الأمر إليه على أن تكون له الخلافة بعده وعلى أن لا يطلب أحد من أهل الحجاز والعراق بشيء مما كان في أيام أبيه وغير ذلك من القواعد فأجابه معاوية إلى ما طلب فاصطلحا على ذلك.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني".


(١) الطبراني في الكبير (٢٧٢٩)، وفي الأوسط (٣٦٥)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٢)، وفيه حميد بن أبي زينب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣١٦٤).