١٢٨٩ - وَعَن عقبَة بن عَامر - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول:"كل امرئ فِي ظلّ صدقته حَتَّى يقْضى بَين النَّاس قَالَ يزِيد فَكَانَ أَبُو الْخَيْر مرْثَد لَا يخطئه يَوْم إِلَّا تصدق فِيهِ بِشَيْء وَلَو بكعكة أَو بصلَة" رَوَاهُ أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (١).
١٢٩٠ - وَفي رِوَايَة لابْنِ خُزَيْمَة أَيْضا عَن يزِيد بن أبي حبيب عَن مرْثَد بن أبي عبد الله الْيَزنِي أَنه كَانَ أول أهل مصر يروح إِلَى الْمَسْجِد وَمَا رَأَيته دَاخِلا الْمَسْجِد قطّ إِلَّا وَفِي كمه صَدَقَة إِمَّا فلوس وَإِمَّا خبز وَإِمَّا قَمح قَالَ حَتَّى رُبمَا رَأَيْت البصل يحملهُ قَالَ فَأَقُول يَا أَبَا الْخَيْر إِن هَذَا ينتن ثِيَابك قَالَ فَيَقُول يَا ابْن أبي حبيب أما إِنِّي لم أجد فِي الْبَيْت شَيْئا أَتصدق بِهِ غَيره إِنَّه حَدثنِي رجل من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ظلّ الْمُؤمن يَوْم الْقِيَامَة صدقته (٢).
(١) أخرجه أحمد ٤/ ١٤٧ - ١٤٨ (١٧٣٣٣)، أبو يعلى (١٧٦٦)، وابن خزيمة (٢٤٣١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣٨٣٦)، وابن حبان (٣٣١٠)، والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٨٠ (٧٧١)، والحاكم ١/ ٤١٦، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١٨١، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٣) و (١٣٧)، والبيهقي في الصغير (٢/ ٦٩ رقم ١٢٥٠) والكبرى (٤/ ٢٩٧ رقم ٧٧٥١)، وفي الشعب (٥/ ٤٩ - ٥٠ رقم ٣٠٧٧)، والبغوي في شرح السنة (١٦٣٧)، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١١٠: رواه كله أحمد. وروى أبو يعلى، والطبراني في الكبير بعضه، ورجال أحمد ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (٣٤٨٤) وعمحيح الترغيب (٨٧٢) (٢) أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٣ (١٨٠٤٣) و ٥/ ٤١١ (٢٣٤٩٠)، والمروزي في البر والصلة (٣١٠)، وابن زنجويه في الأموال (١٣٢١)، وابن خزيمة (٢٤٣٢)، والطحاوى في مشكل الآثار (٣٨٣٧). وصححه الألباني في المشكاة (١٩٢٥) وصحيح الترغيب (٨٧٢).