للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله وعن عقبة بن عامر تقدم الكلام على عقبة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس" قال: يزيد فكان أبو مرثد لَا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو بكعكة أو بصلة الحديث، يزيد هو ابن أبي حبيب كنيته أبو رجاء المصري (١) وهو تابعي قال: ابن يونس كان مفتي أهل مصر في زمانه وعالم أهلها وكان حليما عاقلا وهو كان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام وقيل كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم والترغيب في الخير وقال: الليث بن سعد يزيد سيدنا وعالمنا واسم أبي حبيب سويد وقال: ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وروى أنه كان أسود حبشيا وقيل نوبيا كان أبوه من دنقلة ونشأ بمصر وأهلها [علوية] فقلبهم عثمانية ولما كثرت المسائل عليه لزم بيته مات سنة ثمان وعشرين ومائة ونيف على خمس وسبعين سنة واسم أبي حبيب سويد مولى ابن الطفيل الأزدي أسند عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وغيرهما وأراد الوليد بن عبد الملك (٢) أن يولي يزيد القضاء فلبس يزيد فروة


(١) سير أعلام النبلاء (٦/ ٣١) تهذيب الكمال (١٥٣٤)، طبقات خليفة: ٢٩٤، تاريخ البخاري ٤/ ٣٢٤، التاريخ الصغير ٢/ ١٠ - ١١، الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٧، ثقات ابن حبان ٣/ ٢٩٥، تاريخ الإسلام ٥/ ١٨٤، تذكرة الحفاظ ١/ ١٢٨ - ١٢٩، تهذيب التهذيب ١١/ ٣١٨، حسن المحاضرة ١/ ٢٩٩، شذرات الذهب ١/ ١٧٥.
(٢) هذا وهم من الشارح فيزيد الذي أراد أن يوليه الوليد بن عبد الملك إنما هو يزيد بن مرثد الصنعانى الدمشقى انظر حلية الأولياء (٥/ ١٦٥)، وتاريخ دمشق (٦٥/ ٣٧٩) والمنتظم (٦/ ٢٩٢).