للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

واللّه أعلم. [قوله: وقد روى من طرق كثيرة، غير طريق الأنصاري، ولا يصح منها شيء كذا قاله الحافظ علي بن المديني (١)].

تنبيه: قوله: علي بن المديني، والمديني: نسبة إلى مدينة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، نسب إليها لأن أصله كان منها، وكان من أعلم أهل زمانه بعلل الأحاديث، مات ابن المديني في القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين عن أربع وسبعين سنة (٢)، انتهى. قاله في الديباجة.

١٦ - عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأرْضِ، يُخْسَفُ بِأَوَّلهِمْ وَآخِرِهِمْ" قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: "يُخْسَفُ بِأَوَّلهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" (٣) رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

قوله: وعن عائشة رضي اللّه عنها؛ عائشة هي: أم المؤمنين بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن غنم بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، يلتقي والدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرة بن كعب، قال أبو عمر بن عبد اللّه: لم يختلفوا في اسم أبيها وجدها، وأن لقب أبي بكر عتيق، وأمها: أم رومان بضم الراء المهملة، وحكي ابن عبد البر أنه يقال: بفتحها أيضًا، واسم أم رومان: زينب بنت عامر، وقيل: بنت


(١) زيادة في المخطوطة المغربية فقط.
(٢) انظر جامع الأصول (١٢/ ٧١٢ - ٧١٣)، وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٥٠ - ٣٥١).
(٣) أخرجه البخاري رقم (٢١١٨)، ومسلم رقم (٢٨٨٣) واللفظ للبخاري.