تتمة: علقمة بن [أبى](١) وقاص هو الليثي (٢)، ومحمد بن إبراهيم هو أبو عبد اللّه التيمي (٣) ويحيى بن سعيد هو أبو سعيد الأنصاري وهم تابعيون يروي بعضهم عن بعض (٤)، ويحيى بن سعيد الأنصاري أجمعوا على جلالته وإمامته، قال الإمام أحمد بن حنبل ما رأيت مثله في كل أحواله، وقال: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، وقال ابن معين: أقام يحيى عشرين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة، وقال لي عبد الرحمن بن مهدي: لا ترى عينيك مثل يحيى، وقال ابن حبان في الثقات: كان يحيى من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن النظر في البحث عن الثقات وترك الضعفاء، روى له أصحاب الكتب الستة نقل أنه كان يصلي العصر فيستند إلى أصل منارة مسجده فيقف بين يديه الإمام أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وابن معين وغيرهم هيبة له وإعظاما يسألونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى المغرب لا يجلسون، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة (٥)
(١) كذا في الأصل وإنما هو علقمة بن وقاص الليثي. (٢) انظر: جامع الأصول (١٢/ ٦٠٨)، وتهذيب الكمال (٢٠/ ترجمة ٤٠٢١). (٣) انظر لترجمته تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٧٦). (٤) طرح التثريب (٢/ ٥). (٥) حدث خلط للشارح بين يحيى بن سعيد الأنصارى ويحيى بن سعيد القطان فترجم للأنصارى بترجمة القطان انظر لترجمة يحيى بن سعيد الأنصارى جامع الأصول (١٢/ ١٠٠٦)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٥٣ - ١٥٤)، وانظر لترجمة يحيى بن سعيد القطان جامع الأصول (١٢/ ١٠٠٦) وتهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٥٤ - ١٥٥).