للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المال شهية كالبقلة الخضرة إلى الدواب، قاله القاضي عياض (١).

قوله فمن أخذه بسخاوة نفس والسخاوة والسخاء الجود وسخاوة النفس يجوز أن تكون راجعة إلى الأخذ أي من أخذه في حال كون نفسه سخية به لا لكنزه ويجوز أن تكون راجعة إلى الدافع أي من أخذه ممن يدفعه سخية به نفسه (٢).

قوله - صلى الله عليه وسلم - "ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه" الحديث هاشراف النفس هو تطلعها وطمعها وشرهها وسخاوة النفس ضد ذلك قاله المنذري والمشرف إلى الشيء بالشين المعجمة هو المتطلع إليه والحريص عليه.

قوله - صلى الله عليه وسلم - وكان كالذي يأكل ولا يشبع قيل هو الذي به داء لا يشبع بسببه قال: الخطابي يريد أن سبيله سبيل من يأكل من ذي سقم وآفة فيزداد سقمًا ولا يجد شبعًا فينجع فيه الطعام (٣) ا. هـ.

وقيل المراد تشبيهه بالبهيمة الراعية (٤).

قوله واليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة، وسيأتي الكلام على ذلك مبسوطًا.


(١) مشارق الأنوار (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤)، ومطالع الأنوار (٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨).
(٢) انظر: أعلام الحديث ٢/ ٨٠٠، وشرح النووي على مسلم ٧/ ١٢٦، والكواكب الدراري ٨/ ١٧.
(٣) أعلام الحديث ٢/ ٨٠٠.
(٤) شرح النووي على مسلم ٧/ ١٢٦.