للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الناس (١) وهذا هو الأصح المنصوص ولقوله - صلى الله عليه وسلم - "إن هذه الصدقة أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا آل محمد" (٢) وروي أن الحسن وضع في فمه تمرة من الصدقة فنزعها النبي - صلى الله عليه وسلم - من فيه بلعابه وقال: "كخ كخ" وقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ولقوله - صلى الله عليه وسلم - "نحن وبنو عبد المطلب شيء واحد وشبك بين أصابعه" (٣) وقيل يجوز أن يكون منهم لأنه يأخذه أجرة فجاز كأجرة النقال والحافظ (٤) وتقدم الكلام على ذلك في الزكاة في شروط العامل على الصدقات.

فائدة: تحرم الصدقة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: النووي ومذهبنا أنه يحرم عليه صدقة الفرض بلا خلاف وكذا صدقة التطوع على الأصح وتجوز الصدقة على موالي قريش وإن الصدقة لا تحرم على قريش غير بني هاشم وبني عبد المطلب لأن عائشة قرشية وقبلت ذلك اللحم من بريرة على أن له حكم الصدقة وإنها حلال لها دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٥).


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٧ رقم ١١٥٤٣)، وأبو نعيم في المعرفة (٦٤٣٠) عن ابن عباس بلفظ: بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهما: انطلقا إلى عمكما لعله يستعين بكما على الصدقات". قال الهيثمي في المجمع ٣/ ٩١: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش، وفيه كلام كثير، وقد وثقه أبو محصن.
(٢) سبق تخريجه.
(٣) سبق تخريجه.
(٤) كفاية النبيه (٦/ ١٤١ - ١٤٢).
(٥) شرح النووي على مسلم (١٠/ ١٤٣).