للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لَكَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ وَرُفْغَيهِ، ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ؟، والرفغ: قد ضبطه الحافظ وفسره فقال (١): الرفغ الإبط وقيل وسخ الثوب والأرفاغ المغابن التي يجتمع فيها العرق والوسخ من البدن ا. هـ.

وقال في النهاية: الرفغ واحد الأرفاغ: وهي أصول المغابن كالإبط والحوالب وغيرها من مطاوي الأعضاء وما تجتمع فيه الوسخ والعرق (٢) ا. هـ.

قوله: "فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم" ومعنى أوساخ أي إنها تطهر أموالهم ونفوسهم قال: الله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} (٣) الآية فهي كغسالة الأوساخ والمغابن جمع مغبن من غبن الثوب إذا ثناه وعطفه ومنه حديث عكرمة "من مس مغابنه فليتوضأ" (٤). أمره بذلك استطهارا واحتياطا فإن الغالب على من يلمس ذلك أن تقع يده على ذكره. قاله في النهاية.

قوله: رواه مالك أي في الموطأ قال النووي (٥): هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي (٦) المدني إمام دار الهجرة وأحد أئمة


(١) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٣/ ٣٤٤).
(٢) النهاية (٢/ ٢٤٤).
(٣) سورة التوبة، الآية: ١٠٣.
(٤) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (٤٤٢).
(٥) تهذيب الأسماء واللغات للنووي: ٢/ ٧٥ - ٧٩.
(٦) ينظر: الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء: ٩ - ٦٣، ترتيب المدارك: ١/ ١٠٢ - ٢٥٤، تهذيب الأسماء واللغات للنووي: ٢/ ٧٥ - ٧٩، تهذيب التهذيب: ١٠/ ٥، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي: ٢/ ٩٦ - ٩٧، التاريخ الكبير: ٧/ ٣١٠.