للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وعثمان، وأبا عبيدة، ومعاذ، أو ابن عمر، ومعاوية، وأبا هريرة، وحفصة، رضى الله عنهم، روى عنه ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ونافع، وآخرون. واتفق الحفاظ على توثيقه. وروى له البخارى ومسلم، وحضر الجابية مع عمر. توفى بالمدينة سنة ثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال البخارى: صلى عليه مروان بن الحكم، وهذا يخالف الأول، لأن مروان بن الحكم مات سنة خمس وستين، وكان معزولا عن المدينة. قال البخارى في التاريخ: توفى أسلم وهو ابن مائة وأربع عشرة سنة، والله أعلم (١)].

قوله قال: لى عبد الله بن الأرقم [هو عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، والد عمر بن عبد الله بن الأرقم، له صحبة، أسلم عام الفتح، وكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم لأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب، ثم لعثمان بن عفان، ثم تركه ولما استكتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمن إليه ووثق به، فكان إذا كتب له إلى بعض الملوك يأمره أن يختمه ولا يقرؤه لأمانته عنده روى عنه: أسلم مولى عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعروة بن الزبير، وقيل: بينهما رجل، وعمرو بن دينار مرسل، ويزيد بن قتادة (٢)].

قوله: أَتُحِبُّ لو أَنَّ رَجُلًا بَادِنًا قد فسر الحافظ (٣) البادن: بالسمين، غَسَلَ


(١) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١١٧ - ١١٨ ترجمة ٥٣).
(٢) أسد الغابة (١/ الترجمة ٢٨١١)، وتهذيب الكمال (١٤/ الترجمة ٣١٦٠).
(٣) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٣/ ٣١٨).