للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَفِي الأوْسَط أَيْضا عَن أبي بكر - رضي الله عنه -: وَحده وَقَالَ فِيهِ: كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة عمل عشْرين سنة (١).

قوله: وروى عن عتيقٍ أبي بكر الصديق، اسمه: عبد اللّه، وسمى عتيقا لعتاقة وجهه، والعتيق الحسن، كأنه أعتق من الذم والعيب؛ وقيل: سمى عتيقا لأن أمه كانت لا يعيش لها ولد، فنذرت إن ولد لها أن تسميه عبد الكعبة، وتتصدق به عليها، فلما عاش وشب سمى عتيقا كأنه أعتق من الموت (٢)، وكان - رضي الله عنه -: يسمى أيضًا عبد الكعبة إلى أن جاء الإسلام فسماه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عبد اللّه؛ وقيل: سمى عتيقا لأن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال له حين الإسلام: "أنت عتيق من النار" (٣)؛ وقيل: كان لأبيه ثلاثة من الولد: مُعتِق ومُعَيْتِق وعَتيق وهو أبو بكر؛ وسئل ابن معين عن اسم أم أبي بكر، فقال: أم الخير عند اسمها (٤).


= وأورده الدارقطني في العلل (١/ ٢٦٠، رقم ٥٣). وقال الألباني في ضعيف الترغب (٤٢٣): موضوع.
(١) الطبراني في الأوسط (٣٣٩٧).
(٢) انظر: مشارق الأنوار (٢/ ٦٦)، ومطالع الأنوار (٤/ ٣٧٥)
(٣) أخرجه الترمذي (٣٦٧٩) وقال: هذا حديث غريب وابن وهب في جامعه (١/ ١٤٤) والطبراني في الكبير (١/ ٥٣ - ٩) انظر: أسد الغابة (٣/ ٢٠٥)، والحاكم (٣/ ٤٢٤/ ٥٦١١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٢/ ٦٠).
(٤) انظر: الاستيعاب (٣/ ٩٦٣) وألقاب الصحابة (ص ٧٥) للغسانى وتاريخ دمشق (٣٠/ ٢٤). وانظر: الروض الأنف ت. السلامي (٢/ ٢٩٣).