١٠٣٣ - وَعَن سلمَان - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - لا يغْتَسل رجل يَوْم الْجُمُعَة ويتطهر مَا اسْتَطَاعَ من الطّهُور ويدهن من دهنه ويمس من طيب بَيته ثمَّ يخرج فَلَا يفرق بَين اثْنَيْنِ ثمَّ يُصَلِّي مَا كتب لَهُ ثمَّ ينصت إِذا تكلم الإِمَام إِلَا غفر لَهُ مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الأُخْرَى، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ (١).
وَفِي رِوَايَة للنسائي مَا من رجل يتَطَهَّر يَوْم الْجُمُعَة كَمَا أَمر ثمَّ يخرج من بَيته حَتَّى يَأْتِي الْجُمُعَة وينصت حَتَّى يقْضِي صلَاته إِلَا كَانَ كَفَّارَة لما قبله من الْجُمُعَة (٢).
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهور" المراد بهذا الطهور: قص الشارب وقلم الأظفار وحلق العانة ونتف الإبط وتنظيف الثياب (٤).
(١) البخاري (٨٨٣). (٢) النسائي في الكبرى (١٦٦٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٦٨٩). (٣) الطبراني في الكبير (٦٠٨٩)، والنسائي في الكبرى (١٦٦٥)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٧٤)، إسناده حسن، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٦٨٩). (٤) المفاتيح شرح المصابيح لـ الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين المظهري (٢/ ٣٢١).