مرسلًا، وكذا قال غيره من أصحابنا لا يجوز الاحتجاج به وهذا مما ينكر عليه وهذا مما ينكر عليه؛ وجوابه أن الصحيح المختار صحة الاحتجاج به عن أبيه عن جده كما قال الأكثرون كما سبق فاختار في المهذب، هذا المذهب المختار والله أعلم، ذكره النووي في تهذيب الأسماء واللغات (١).
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من سبح لله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله أو قال غزا مائة غزوة في سبيل الله ومن هلل الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام" قريبًا.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في رواية النسائي ولفظه:"من قال سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة" البدنة قال أهل اللغة: سميت البدنة بدنة لعظمها وتطلق على الذكر والأنثى وتطلق على الإبل والبقر والغنم، هذا قول أكثر أهل اللغة ولكن معظم استعماله في الأحاديث وكتب الفقه في الإبل خاصة (٢).
٩٧٥ - وَعَن عبد الحميد مولى بني هَاشم - رضي الله عنه - أَن أمه حدثته وَكَانَت تخْدم بعض بَنَات النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَن ابْنة النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - حدثتها أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - كاَنَ يعلمهَا فَيَقُول قولي حِين تصبحين سُبْحَانَ الله وَبِحَمْد لَا قُوَّة إِلَّا بِالله مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن أعلم أَن الله على كل شَيْء قدير وَأَن الله قد أحَاط بِكُل