للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عتق مائَة رَقَبَة وَمن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير مائَة مرّة قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا لم يجئ يَوْم الْقِيَامَة أحد بِعَمَل أفضل من عمله إِلَّا من قَالَ مثل قَوْله أَو زَاد عَلَيْهِ (١).

قوله: وعن عمرو بن شعيب عن أبي عن جده، هو: أبو إبراهيم عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي المدني، ويقال المكي، ويقال الطائفي، سمع أباه ومعظم رواياته عنه وسعيد بن المسيب وطاووسا وعروة ومجاهدًا وسليمان بن يسار وغيرهم، ورويه عنه عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار والزهري وغيرهم، وكل هؤلاء المذكورين تابعيون، وهذا مما استدلوا به على جلالته فإنه ليس بتابعي بل هو من تابع التابعين، وروي عنه نيف وعشرون من التابعين وفيهم عطاء وشبهة من الأعلام، قال الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب، وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهوية يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبي عن جده، قال البخاري: مَنِ الناسُ بعدهم؟ قال ابن أبي حاتم: سئل يحيى بن معين عنه فغضب فقال: ما شأنه؟ روى عن الأئمة؛ واعلم أن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي صاحب التنبيه والمهذب قال في كتابه اللمع في الأصول: لَا يجوز الاحتجاج بعمرو بن شعيب عن أبي عن جده لاحتمال أن المراد جده الأدنى وهو محمد فيكون


(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٥٨٨). وقال الألباني: منكر، الضعيفة (١٣١٥)، المشكاة (٢٣١٢/ التحقيق الثاني)، ضعيف الترغيب (٣٨٧).