قوله:"قال الله تعالى: "إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي" التواضع هو الخضوع.
قوله: "ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة" والمسكين هو الذي يقدر على مال أو كسب لا يقع من نطاق كفايته؛ وابن السبيل: هو الذي ينشأ بسفر أو مجتاز.
قوله: "والأرملة" هي التي توفي عنها زوجها، والمصاب: هو الذي أصابته مصيبة في ماله أو نفسه أو ولده.
قوله: "ذلك نوره كنور الشمس أكلأه بعزتي" أي أحفظه وأحرسه "وأستحفظه ملائكتي" أي: أجعل الملائكة حراسا عليه لما عساه من شيء يؤذيه.
قوله: رواه البزار من رواية عبد الله بن واقد الحراني [هو، أبو قتادة الحراني، مولى بني حمان قال أحمد: ثقة، إلا أنه كان ربما أخطأ، وكان من أهل الخير، يشبه النساك، وكان له حركة وذكاء وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن أبي قتادة الحراني، فقال: ما به بأس، رجل صالح، يشبه
= بالحافظ، وقد حدث عنه جماعة كثيرة من أهل العلم، وعبد الله بن واقد كان حرَّانيًّا عفيفا، وكان حافظا متفقها بقول أبي حنيفة، وكان يغلط فيلقن الصواب فلا يرجع، وكان يكنى أبا قتادة، وكان قاضيًا. وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٤٧: رواه البزار وفيه عبد الله بن واقد الحراني ضعفه النسائي والبخاري وإبراهيم الجوزجاني وابن معين في رواية، ووثقه أحمد وقال: كان يتحرى الصدق وأنكر على من تكلم به وأثنى عليه خيرًا وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (٩٥٠) وضعيف الترغيب (٢٨٣).