للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: "وتقنع يديك" بضم التاء المثناة من فوق وسكون القاف وكسر النون وبالعين المهملة، وإقناع اليدين رفعهما في الدعاء والمسألة (١) كذا فسره المنذري، وفي حديث آخر: "ولا يقنع رأسه" أي: لا يخفضه كثيرًا أو يميله إلى الآخر قاله في النهاية (٢)، قال الخطابي رحمه الله: إن من الأدب أن يكون اليدان في حال رفعهما مكشوفين غير مغطائين في الدعاء (٣).

قوله: "ويقول يا رب يا رب" أي: إلا قال له ربه لبيك.

قوله: "فمن لم يفعل ذلك فهي خداج" والخداج الناقص في الأجر والفضيلة قاله الحافظ.

وقال في النهاية: يقال أخدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق، وأخدجته إذا قلدته ناقص الخلق وإن كان لمقام الحمل، وإنما قال فهي خداج وانخداج مصدر على حذف المضاف أي ذات خداج أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة كقوله "فإنما هي إقبال وإدبار" أي: صلاته ذات خداج أي ناقصة (٤).

قوله في الكلام على رجال الحديث عن المهلب بن أبي وداعة، صوابه: المطلب بن ربيعة، وقوله ابن أبي وداعة وهم من ابن ماجه قاله ابن عساكر في


(١) معالم السنن (١/ ٢٧٩).
(٢) النهاية (٣/ ١٠).
(٣) النشر في القراءات العشر (٢/ ٤٥٨).
(٤) النهاية (٢/ ١٢ - ١٣).