٧٦٧ - وَعَن حُرَيْث بن قبيصَة -رضي الله عنه- قَالَ قدمت الْمَدِينَة وَقلت اللَّهُمَّ ارزقني جَلِيسا صَالحا قَالَ فَجَلَست إِلَى أبي هُرَيْرَة فَقلت إِنِّي سَأَلت الله أَن يَرْزُقنِي جَلِيسا صَالحا فَحَدثني بِحَدِيث سمعته من رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- لَعَلَّ الله أَن يَنْفَعنِي بِهِ فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول إِن أول مَا يُحَاسب بِهِ العَبْد يَوْم الْقِيَامَة من عمله صلَاته فَإِن صلحت فقد أَفْلح وأنجح وَإِن فَسدتْ فقد خَابَ وخسر وَإِن انْتقصَ من فريضته قَالَ الله تَعَالَى انْظُرُوا هَل لعبدي من تطوع يكمل بِهِ مَا انْتقصَ من الْفَرِيضَة ثمَّ يكون سَائِر عمله على ذَلِك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب (١).
قوله: عن الحارث بن قبيصة.
قوله: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن أول ما يجاء به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضته قال الله تعالى انظروا هل لعبدي من تطوع يكمل به ما انتقص من الفريضة" الحديث، تقدم الكلام على ذلك مبسوطا.
٧٦٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ صلى رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا ثمَّ انْصَرف فَقَالَ يَا فلَان أَلا تحسن صَلَاتك أَلا ينظر الْمُصَلِّي إِذا صلى كَيفَ يُصَلِّي فَإِنَّمَا
(١) أخرجه الترمذي (٤١٣)، والبزار (٩٤٦٢) و (٩٥٦٧)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١٨١) و (١٨٥)، والنسائي في المجتبى ١/ ٥٦٧ (٤٧٢) والكبرى (٤٠٢). وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في المشكاة (١٣٣٠) وصحيح الترغيب (٥٤٠).