للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

له الصدق والعارف في صدق هذه الموازنة أن تقول الجنة في السماوات كما ورد به الأخبار والسموات في الدنيا فكيف [يكون] عشرة [أمثال] الدنيا في الدنيا وهذا كما يعجز البالغ عن تفهيم [الصبي] تلك المنزلة [والموازنة وكذلك] يعجز عن تفهيم البدوي [كما] أن الجوهري مرحوم إذا بلي [بالبدوي والقروي في تفهيم تلك الموازنة فكذلك العارف مرحوم إذا بلي] (١) بالبليد الأبله في تفهيم هذه الموازنة ولذلك قال [عليه الصلاة والسلام]: ارحموا عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر [وعالما] بين الحمقى والجهال، ا هـ.

٥٤٦٦ - وعن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال قلنا يا رسول اللَّه هل نرى ربنا يوم القيامة قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نعم فهل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول اللَّه قال فما تضارون في رؤية اللَّه تعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير اللَّه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزيرا ابن اللَّه فيقال كذبتم ما اتخذ اللَّه من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم


(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.