٨٣١٨٦ - عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: المُصدِّقة (١). (١٥/ ٤٢٧)
٨٣١٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: المُخبِتة إلى الله (٢). (١٥/ ٤٢٩)
٨٣١٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله:{يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: التي أيقنتْ بأنّ الله ربها، وضربتْ لأمر الله جأشًا (٣)(٤). (١٥/ ٤٢٨)
٨٣١٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يأيتها النفس المطمئنة}، قال: الراضية بقضاء الله الذي قدّر الله، فعلمتْ أنّ ما أصابها لم يكن ليُخطئها، وأنّ ما أخطأها لم يكن ليُصيبها (٥). (ز)
٨٣١٩٠ - عن الحسن البصري، في قوله:{يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} الآية، قال: إنّ الله إذا أراد قبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفسُ إلى الله، واطمأنّ اللهُ إليها، ورضيتْ عن الله، و - رضي الله عنها -، أمر بقبْضها فأدخلها الجنة، وجعلها مِن عباده الصالحين (٦). (١٥/ ٤٢٩)
٨٣١٩١ - عن الحسن البصري =
٨٣١٩٢ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قالا: المُطمئنّة إلى ما قال الله، والمُصدِّقة بما قال الله (٧). (١٥/ ٤٣٠)
٨٣١٩٣ - قال عطية العَوفيّ:{يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} الراضية بقضاء الله تعالى (٨). (ز)
٨٣١٩٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: إنّ المؤمن إذا مات رأى
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مجاهد ص ٧٢٨، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. (٣) أي: قرّت يقينًا واطمأنت. تهذيب اللغة (جشو). (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٤ - ٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه الواحدي في الوسيط ٤/ ٤٨٧. (٦) علقه البخاري في صحيحه ٦/ ١٦٩. ووصله ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٦٧، وفتح الباري ٨/ ٧٠٣ - . (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٢، وابن جرير ٢٤/ ٣٩٣ - ٣٩٤. (٨) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٠٢، وتفسير البغوي ٨/ ٤٢٣.