٨٢٩٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (١). (١٥/ ٤٠٠)
٨٢٩٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول-، مثله (٢). (١٥/ ٤٠٠)
٨٢٩٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق يزيد بن أبي زياد- قال: ليس عملٌ في ليالٍ مِن ليالي السنة أفضل منه في ليالي العشر، وهي عَشرُ موسى التي أتمّها الله له (٣). (ز)
٨٢٩٣٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{ولَيالٍ عَشْرٍ}، قال: عَشرُ الأضحى، أقسم بهنّ لفضلهنّ على سائر الأيام (٤). (١٥/ ٤٠٠)
٨٢٩٣٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- {وليال عشر}، قال: عَشرُ الأضحى (٥). (ز)
٨٢٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَيالٍ عَشْرٍ} فهي عَشرُ ليال قبل الأضحى، ... سمّاها الله - عز وجل - ليالٍ عشرٍ لأنها تسعة أيام وعشر ليال (٦). (ز)
٨٢٩٤١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولَيالٍ عَشْرٍ}، قال: أول ذي الحِجّة (٧)[٧١٥٢]. (ز)
[٧١٥٢] اختُلف في «الليالي العشر» ما هي؟ على أقوال: الأول: هي ليال عشر ذي الحِجّة. الثاني: العشر الأُوَل من المُحرّم. الثالث: العشر الأواخر من رمضان. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/ ٣٤٨) -مستندًا إلى السنة، وإجماع أهل التأويل- القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق أبي نصر، وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لإجماع الحجّة من أهل التأويل عليه، وأنّ عبد الله بن أبي زيادٍ القَطواني حدَّثني قال: ثني زيد بن حباب، قال: أخبرني عيّاش بن عقبة، قال: ثني خير بن نُعيم، عن أبي الزُّبير، عن جابر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {والفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ}، قال: «عَشرُ الأضحى»». وكذا رجَّحه ابنُ كثير (١٤/ ٣٣٨). وزاد ابنُ عطية (٨/ ٦٠٤، ٦٠٥) قولين آخرين نقلهما: الأول عن بعض الرواة: «هي العشر الأُوَل من رمضان»، والثاني عن مجاهد: «هي عَشرُ موسى - عليه السلام - التي أتمَّها الله تعالى له».