٨٢٠٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: عِلِّيّون: السماء السابعة (١). (١٥/ ٣٠٢)
٨٢٠٨٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأجلح- قال: إذا قُبِض روحُ العبد المؤمن يُعرَج به إلى السماء الدنيا، فينطلق معه المُقرَّبون إلى السماء الثانية. قال الأجلح: فقلت: وما المُقرَّبون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، حتى يُنتهى به إلى سِدرة المنتهى. فقال الأجلح: فقلت للضَّحّاك: ولِمَ تُسمّى سِدرة المنتهى؟ قال: لأنّه ينتهي إليها كلّ شيء من أمر الله لا يعدُوها، فيقولون: ربِّ، عبدك فلان. وهو أعلم به منهم، فيبعث الله إليهم بصكٍّ مختوم بأمْنه من العذاب، وذلك قوله:{كَلّا إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين وما أدْراكَ ما عِلِّيّون كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ المُقرَّبون}(٢). (١٥/ ٣٠٢)
٨٢٠٨٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق عبيد- في قوله:{لَفِي عِلِّيّين}: في السماء عند الله (٣). (ز)
٨٢٠٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق هشام، عن شيخ- قال: سُئِل عن الأبرار. قال: الذين لا يؤذون الذَّرَّ (٤). (ز)
٨٢٠٨٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أسامة بن زيد- قال: يُرى في الجنة كهيئة البَرق، فيُقال: ما هذا؟ قيل: رجل مِن أهل عِلِّيّين تَحوّل مِن غرفة إلى غرفة (٥). (١٥/ ٣٠٦)
٨٢٠٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله:{إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين}، قال: في السماء العُلْيا (٦). (ز)
٨٢٠٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {كَلّا إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين}، قال: عِلِّيّون فوق السماء السابعة، عند قائمة العرش اليمنى (٧). (١٥/ ٣٠١)
(١) تفسير مجاهد ص ٧١٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٠٨ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠٦. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٢٥ - ١٢٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠٧. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٦، وابن جرير ٢٤/ ٢٠٨، وكذا من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.