الْأَذَان وَأَن يُوتر الْإِقَامَة " وَعَن ابْن عمر " كَانَ أَبُو مَحْذُورَة إِذا ثنى عرفنَا أَنه الْأَذَان وَإِذا أفرد علمنَا أَنه الْإِقَامَة فعجلنا ".
فَإِن عارضوا بِمَا رُوِيَ عَن همام بن يحيى حَدثنَا عَامر الْأَحول حَدثنِي مَكْحُول أَن ابْن محيريز حَدثهُ " أَن أَبَا مَحْذُورَة حَدثهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - علمه الْأَذَان تسع عشرَة كلمة وَالْإِقَامَة سبع عشرَة كلمة " وَذكرهَا كَذَلِك وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ هِشَام الدستوَائي عَن عَامر الْأَحول يصف الْأَذَان دون ذكر الْإِقَامَة وَعدد الْكَلِمَات كَمَا تقدم فِي مَسْأَلَة الترجيع وَهُوَ مخرج فِي صَحِيح مُسلم. فَأَما حَدِيث همام بن يحيى بِهَذَا اللَّفْظ فَلم يُخرجهُ وَهُوَ دَلِيل عَلَيْهِم فِي الترجيع وَقد ذهب بعض أَصْحَابنَا إِلَى أَنه إِذا رَجَعَ الْأَذَان فيقيم مثنى مثنى نَحْو هَذَا الْخَبَر وَلَيْسَ هَذَا الْخَبَر عِنْدِي بِمَحْفُوظ من وُجُوه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.