رَحمَه الله: روى سعيد عَن الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ جلد نمر " وَرُوِيَ عَن قَتَادَة عَن الْحُسَيْن عَن أنس عَن عمر مَرْفُوعا " فِي النَّهْي عَن حلق الْقَفَا إِلَّا للحجامة " وَفِي هَذَا غنية لمن تدبره على ضعف حَاله: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ سعيد بن بشير عَن مَنْصُور عَن الزُّهْرِيّ وَلم يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَالْمَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يقبل وَهُوَ صَائِم " كَذَلِك رَوَاهُ الْحفاظ الثِّقَات عَن الزُّهْرِيّ مِنْهُم معمر وَعقيل عَن أبي ذِئْب، وَقَالَ مَالك عَن الزُّهْرِيّ " فِي الْقبْلَة الْوضُوء " وَلَو كَانَ مَا رَوَاهُ سعيد بن بشير صَحِيحا لما كَانَ الزُّهْرِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.