من مُصعب فَنحْن نقُول بِظَاهِرِهِ وَتَركنَا الْمَفْهُوم، لقِيَام الدَّلِيل عَلَيْهِ. هَذَا وَمصْعَب بن سوار إِنَّمَا هُوَ سوار بن مُصعب فَقلب ابْن رَجَاء اسْمه وسوار بن مُصعب مَتْرُوك وَرَوَاهُ غَيره عَن سوار فِي الْبَوْل وَلَا يَصح ذَلِك وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة (٤٠) :)
وَمَا لَيْسَ لَهُ نفس سَائِلَة إِذا مَاتَ فِي المَاء الْقَلِيل نجسه فِي أحد الْقَوْلَيْنِ: كالذباب وَالْعَقْرَب. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يُنجسهُ وَبِنَاء الْمَسْأَلَة لنا على الْكتاب وَنَوع من النّظر. وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: (إِذا سقط الذُّبَاب فِي إِنَاء أحدكُم فليغمسه كُله ثمَّ لينتزعه فَإِن فِي أحد جناحيه دَاء، وَفِي الآخر شِفَاء) رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح: أجَاب الشَّافِعِي عَن هَذَا فَقَالَ: وغمس الذُّبَاب فِي الْإِنَاء لَيْسَ بقتْله، والذباب لَا يُؤْكَل وروى بَقِيَّة عَن سعيد بن أبي سعيد عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.