الْكسْب مهر الْبَغي وَثمن الْكَلْب وَثمن الْحجام أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح دبغ جلد الْكَلْب وَبيعه وَأخذ الثّمن عَلَيْهِ للكساب مِنْهُ لتَحْصِيل ثمنه، وَقد سَمَّاهُ الْمُصْطَفى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - شَرّ كسب وَسَماهُ خبثا فِي أَخْبَار أخر سنرويها إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي كتاب الْبيُوع وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " ثمن الْكَلْب خَبِيث وَهُوَ أَخبث مِنْهُ " قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: هَذَا حَدِيث رُوَاته كلهم ثِقَات فَإِن سلم من يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي فَإِنَّهُ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وروى أَبُو دَاوُد عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.