رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي فَإِذا حضرت الصَّلَاة فليؤذن لكم أحدكُم وليؤمكم أكبركم ".
وعَلى هَذَا إِجْمَاع الْمُسلمين عملا حَتَّى لَا تكَاد تُوجد عِنْد غرُوب الشَّفق جمَاعَة فِي صَلَاة الْمغرب فَصَارَ ذَلِك كإجماعهم على أعداد رَكْعَات الصَّلَوَات، ورد بِإِسْنَاد رُوَاته كلهم ثِقَات عَن مرْثَد بن عبد الله قَالَ: قدم علينا أَبُو أَيُّوب غازيا وَعقبَة بن عَامر يَوْمئِذٍ على مصر، فَأخر الْمغرب فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوب فَقَالَ: مَا هَذِه الصَّلَاة يَا عقبَة، فَقَالَ: شغلنا فَقَالَ: أما سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا تزَال أمتِي بِخَير أَو قَالَ على الْفطْرَة مَا لم يؤخروا الْمغرب إِلَى أَن تشتبك النُّجُوم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَشَاهده حَدِيث الْعَبَّاس بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.