الحَدِيث السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْهَاء عَن هِنْد بْن أَبِي هَالة
أَخْبرنِي أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي احْمَد بن بلغاق الكنجي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالصَّالِحِيَّةِ أَنَا أَبُو مُحَمَّد إِسْحَاق بن يحيى الآمِدِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ التَّمِيمِيُّ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْجُوَيْنِيّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن الْحَارِث أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر بن حَيَّان نَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس نَا عبيد بن إِسْمَاعِيل نَا جَمِيع بن عُمَيْر نَا رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهُمَا السَّلامُ قَالَ سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ عَنْ مَشْيِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يمشي تكفؤا ويخطي هَوْنًا إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْصَبُّ أَوْ يَمْشِي فِي صَبَبٍ خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَيَبْدَأْ من لقِيه السَّلَام صلى الله عَلَيْهِ وَسلم // ضَعِيف جدا // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ عَنْ جَمِيع بِهِ مطولا ومعرفا وَاسْمُ الرَّجُلِ الْمُبْهَمِ يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو التَّمِيمِيُّ حَكَاهُ النَّهْدِيُّ وَوَقَعَ فِي رِوَايَته مُتكئا أما عبد الله فَذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَجُمَيْعُ وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ مَحَلُّهُ الصِّدْقُ وَضَعفه آخَرُونَ من قبل التشييع وَقَدْ رَوَيْنَا لِحَدِيثِهِ مُتَابِعًا فِي مَشْيَخَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَاد رِجَاله من أهل الْبَيْت
الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْوَاو عَن وهب بْن عَبْد الله
أَخَبْرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن عَليّ بن مُحَمَّد الْمقري الْغَزُولِيُّ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.