هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَة عَن وَكِيع كَمَا أوردناه وَله شَوَاهِد رَوَاهَا ابْن مرْدَوَيْه وَغَيره
الحَدِيث السَّادِس عشر من حرف الْجِيم عَن جَابر
حَدَّثَنَا الْمُفِيدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاسِمِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَبَرْقُوهِيُّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بن عبد السَّلَام أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عمر الْأمَوِي أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد الناقور أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عبد الْجَبَّار الصُّوفِي ثَنَا يحيى بن معِين نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزِيد بن أنيس الْأنْصَارِيّ قَالَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يُحَدَّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَة الأولى {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} حَتَّى انْقَضَتِ السَّورَةُ فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ) وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة {قل هُوَ الله أحد} حَتَّى انْقَضَتِ السَّورَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هَذَا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ) قَالَ طَلْحَةُ فَأَنا أستحب أَنْ أَقْرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ // حسن //
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً
الحَدِيث السَّابِع عشر من حرف الْحَاء الْمُهْملَة عَن حَازِم بن حَرْمَلَة
أَخْبرنِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَدَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالرَّوْضَةِ الشَّرِيفَةِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحسن الْجَزرِي العابد أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بن عبد الْهَادِي الْمَقْدِسِي أَنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.