الْجُنَيْد عَن يحيى بن كثير عَن ابْن وهب بِتَمَامِهِ فَوَقع لنا عَالِيا جدا وَقَالَ لَا نعلم لهَذَا الحَدِيث إِلَّا هَذَا الْإِسْنَاد قلت وَقد ذكر ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي هَذِه الْقِصَّة بِغَيْر إِسْنَاد وحسين ضَعِيف إِلَّا أَن فِي الْكتاب الَّذِي ذكره ابْن أَبِي ذِئْب تَقْوِيَة لهَذَا الحَدِيث
الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ من حرف الطَّاء عَن طلق بْن عَليّ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَوِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ بهَا قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْعَطَّارُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيُّ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيل أَنا نَاصِر بن مُحَمَّد الويري أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الأَخْشِيدِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عمر الدَّارَقُطْنِيّ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَاسِينَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يُؤَسِّسُونَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَهُمْ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَنْقُلُ كَمَا يَنْقُلُونَ فَقَالَ (لَا يَا أَخَا الْيَمَامَة اخلطوا لَهُمُ الطِّينَ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ) قَالَ فَجَعَلْتُ أَخْلِطُ لَهُمُ الطِّينِ وهم ينقلونه // حسن // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ هَكَذَا ومُحَمَّدُ بْنُ جَابر فِيهِ مقَال لَكِن لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ فَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ مُلازِمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ عَنْ قيس بن طلق مثله
الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ من حرف الظَّاء الْمُعْجَمَة عَن ظهير بْن نَافِع
أخبرنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عَليّ الحريري الْحَنَفِيّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.