أَحْمد بن رسْلَان أَنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَا عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَبُو مَنْصُور أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق السّني أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيُّ أَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ نَا يحيى بن حَمْزَة أَنا الْأَوْزَاعِيّ عَن أبي النَّجَاشِيّ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ أَتَانَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رافقا قلت وَمَا ذَاكَ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَقٌّ سَأَلَنِي (كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي مَحَاقِلِكُمْ قَالَ قُلْتُ نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ وَعَلَى الأَوْسَاقِ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ قَالَ فَلا تَفْعَلُوا ازرعوها ازرعوها أَو أمسكوها) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَن أبي مسْهر حَدثنِي يحيى بن حَمْزَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَلاثَتُهُمْ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيا على طَرِيق مُسلم وَقد وَقع لنا من وَجه أَعلَى مِمَّا سقناه أَيْضا فَقَرَأته على إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِمَكَّة أَنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن الْعِمَاد عَن عَبْد اللَّطِيفِ بْن مُحَمَّد أَنا أَبُو زرْعَة الْمَقْدِسِي أَنا الدوني بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن سلم عَن دُحَيْم
وَأَبُو النَّجَاشِيّ اسْمه عَطاء بْن صُهَيْب وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ هَكَذَا وَتَابعه أَيُّوب بْن عتبَة عَن أَبِي النَّجَاشِيّ أخرجه ابْن مَنْدَه من طَرِيقه وَخَالَفَهُمَا عِكْرِمَة بْن عمار فوراه عَن أَبِي النَّجَاشِيّ عَن رَافع بن خديج قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذكر الحَدِيث وَلم يذكرهُ ظهيرا وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه عَن رَافع عَن عميه وطرقه كلهَا صَحِيحَة وَكَأن رَافعا سَمعه من عميه ثمَّ سمع النَّهْي من النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.